الطبراني

101

المعجم الكبير

حديثة السن لا أقرأ كثيرا من القرآن إنكم والله لقد سمعتم بهذا الحديث حتى استقر في أنفسكم وصدقتم به ولئن قلت لكم إني بريئة والله يعلم أني بريئة لا تصدقونني بذلك ولئن اعترفت بذنب والله يعلم أني بريئة لتصدقنني والله ما أجد لي ولكم مثلا إلا أبا يوسف قال فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ثم تحولت فاضطجعت على فراشي وأنا حينئذ أعلم أني بريئة وأن الله مبرئي ببرائتي ولكن والله ما كنت أظن أن الله ينزل في شأني وحيا يتلى لشأني في نفسي كان أحقر أن يتكلم الله في بأمر يتلى ولكن كنت أرجو أن يري الله رسوله في النوم رؤيا يبرئني بها قالت فوالله ما رام رسول الله من مجلسه ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل الله عليه فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء حتى أنه ليتحدر منه مثل الجمان من العرق في اليوم الشاتي من ثقل القرآن الذي ينزل عليه فلما سري عن رسول الله سري عنه وهو يضحك فكان أول كلمة تكلم بها أن قال يا عائشة أما الله فقد برأك فقالت أمي قومي إليه فقلت لا والله لا أقوم إليه وما أحمد إلا الله وأنزل الله إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم العشر الآيات كلها فلما أنزل الله هذا في براءتي قال أبو بكر وكان ينفق على مسطح لقرابته وفقره والله لا أنفق على مسطح نفقة شئ أبدا للذي قال لعائشة فأنزل الله ولا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة الآية فقال أبو بكر والله إني لأحب أن يغفر الله لي فرجع إلى مسطح النفقة التي كان ينفق عليه فقال والله لا أنزعه منه أبدا قالت عائشة وكان رسول الله يسأل زينب بنت جحش عن أمري فقال يا زينب ماذا علمت أو رأيت فقالت زينب أحمي سمعي وبصري والله ما علمت إلا خيرا وهي التي كانت تساميني من أزواج النبي صلى الله